رواية اغفر لي (كاملة جميع الفصول) بقلم أوتار حزينة

طبينا للصيدليه وجاوبت من ذبيت الجنطه
ولبست لابكوت
لاتصدكين اكو حب بهل الدنيا

ماردت كملت
الي ينكتب بالقصص بعيد كلش عن واقعنا الي
نعيشه كل يوم
لا ليلو مااتفق وياج بهل الشي اكو حب بهل الدنيا لان شفته عند بابا وماما وهم عمو فاروق
وخاله ندى ازوجو عن حب
سكتنا من طب دكتور جديد اجه يدوام يمنا
سلم
صباح الخير

مقالات ذات صلة

 

اهلا دكتور رواد
بلا زحمه اريد شريط براسيتول
رحت للادويه اخذت شريط وانطيته اله اخذه
مني باوع عليه وعلى ماريا سال
انتن خوات
لااا
ماريا جاوبته وكملت
مو
بس انت سالت هالسؤال كلها عبالها
احنا خوات
اي لان تشابهن كلش بس الفرق لون العيون
من داره وجهه منها وخله عيونه بعيوني درت
روحي ولهيت نفسي ارتب بالادويه
شكرا الكم واعتذر عن الازعاج
لا ماكو اي ازعاج دكتور
ماريا ردت علي من طلع اجت ليمي وكالت
بضحك

 

اكلج هذا يارقم الي كال اني وياج خوات
ابتسمت

وجاوبت
بطلت اعد
هههه اني هم
صدك جنت انا وماريا نشابه كلش بشرتنا بيضه
نفس الطول بس هي اسمن مني
لان تحب الاكل كلش وعيونها سود كبار
اني رصاصي طوخ شعرها اسود مثلي
ونفس الطول لان كلنا من احنا صغار ماراح نكصه
ابد بس جنا نكص اطرافه كبرنا سوه

 

بنفس المنطقه امها اخت لماما وخواتها خواتي
ماجانو بالنسبه النا اغراب لا اهل وناس نشد ظهرنا بيهم عكس اهل ماما الي ماشفتهم
منهم غير الغدر والاذيه
هم الذكريات رجعت ادك براسي بقوه بس زحمه الشغل والمراجعين خلتني التهي وانسى
الجنت افكر بي
قبل الظهر الازدحام خف شويه ماريا جابت عصير
وكيك كعدنا كالت بضوجه
اوف عبالك اليوم مو جمعه المراجعين زادو

 

مانقصوا
اي هم لاحظت هالشي
هاج اكلي ولاتحجين بالدايت رحمه لجدج
السابع عشر
ضحكت واخذت منها العصير والكيك كلت
لا جيبي لان دخت من الجوع
اكيد ما متريكه مثل كل يوم
تعرفيني مااشتهي
ماتنطيني شويه من قله شهيتج اشو اني اكعد
جوعانه وانام نفس الحاله
ابتسمت هي قربت مني وكملت
ليلو اني انتبهت دكتور رواد عينه منج لان كلما
يجي يمنا يظل صافن عليج

 

شخبار مريم ماااجتي هاي الجمعه
غيرت الموضوع وكمت هي افتهمت وجاوبتني
اي راح تجي اليوم هي ودانيه واريد افض الدوام حتى اروح والتم وياهن ماتجين يمنا
اشوف منا للعصر اذا ماطلعنا وي بابا اجي عليكم
ها لازم عمو عازمكم اليوم
اي كال اخذكم واعشيكم بره
لاتنسيني ولج اريد بيتزا
ابتسمت ورديت
ادللي راح اجيبلج عائلي الج ولخواتج
يسلموو حب
قائد

 

الحجي ظل يلح عليه اسافر لبغداد والزم الشغل
وي حسين وخله العقده بالمنشار لو اني ويا
لو يزعل عليه هو جانت افضاله عليه جثيره وهم
صاحبي ياما وكف وياي وكفات حلوه
مااكدر انساها اضطريت
اوافق حتى ماازعلهم مني كلت ارتب الشغل هناك واذا الحجي رجع وصفى اموره اظل اشتغل وي
صديقه الالماني جانت كل خطوه
اخطيها عبالك رايح للموت مو لبلدي الي عفته ورايه وحاولت انساه وانسى اهلي
والي عشته هناك

 

كعدت بالطياره يمي حسين يحجي مااسمعه
جان فرحان لان راح يلتقي بنت عمته
الجان يحبها من سنين
خليت سماعتي بأذني
شغلت اغاني مااسمع ولا افهم منو الجاي يغني
لان افكاري مشوشه بس هيج ردت يشوفني
ملتهي ويعوفني هو التهى بجهازه

 

درت وجهي على الجامه وكلت
اي ياقائد المكان الي انهزمت منه مكسور
ومغدور رجعت اله برجليك مثل واحد داس على جرحه بيهن ونسى الصار بي بهل
المكان
اني صافن طلعت اغنيه جي فاير ايامي
وياها وخلتني اذكر كلشي عشته وياها ووي اهلي…
يتبع..2

7 من 7التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى