منوعات

قالي هطلقك ولكن تنازلي عن كل شيء

2

قالي هطلقك ولكن تنازلي عن كل شيء

 

 

ما كلف نفسه يفهمه إن الحضانة والولاية القانونية هما القوة الحقيقية. هو كان فاكر الفلوس هي اللي بتلوي الدراع. كان فاكر البيوت والحسابات والعربيات يعني سيطرة. بس يوسف كان محور حياتي وسنين وأنا بتعلم في صمت إزاي أحميه.

من 3 شهور قبل حتى ما سيرة الطلاق تيجي حسام قبل ترقية في شغله بتخليه يسافر طول الوقت. كان بيغيب بالأربع والخمس أيام في الأسبوع. فوت اجتماعات المدرسة وكشف الدكاترة وجلسات التخاطب بتاعة يوسف عشان صعوبات التعلم البسيطة اللي عنده. غيابه ده مكنش مجرد إهمال عاطفي.. ده كان غياب متوثق بالمستندات.

بمساعدة الأستاذة ميرفت قدمت طلب عشان يكون ليا حق اتخاذ القرارات

 

لوحدي في التعليم والصحة استنادا لعدم تواجد حسام وبناء على موافقة خطية هو وقع عليها من غير ما يقرأ كانت مدسوسة وسط كومة ورق خاص بالسفر بتاعه. كان واثق فيا إني هشيل الليلة وأخلص أمور العيلة. وأنا عملت كده فعلا.

الملحق اللي محامية حسام كانت بتقراه كان بيقول إنه رغم إنه أخد الأصول المادية البيت والعربيات هو مالوش أي سلطة يحدد يوسف يعيش فين ولا يتعلم فين ولا يتعالج فين. وأنا كنت بالفعل خدت موافقة على نقل محل السكن.

حسام زعق تتنقلي فين

قلت له إسكندرية.. جنب بيت أهلي. وجنب مدرسة يوسف الجديدة.

وقف مرة واحدة وقال إنتي ما تقدريش تاخديه وتبعدي عني.

القاضي اتكلم بنبرة هادية

وحاسمة يا أستاذ حسام بناء على الاتفاق اللي حضرتك وقعته وأمر الحضانة اللي تم اعتماده الشهر اللي فات.. حضرتك وافقت على الكلام ده بالفعل.

وش حسام جاب ألوان. بص لمحاميته وبعدين بص لي وعلامات الخېانة كانت مرسومة بوضوح على ملامحه.

قال لي إنتي كنتي مرتبة لكل ده.

قلت له أيوة.. كنت برتب لمستقبل ابننا.

لما طلب كل حاجة ما عدا الولد حسام كشف هو بيقدر يوسف بإيه بالضبط. والمحكمة خدت بالها من ده. والورق أثبت ده. وقانونيا يوسف بقى مسؤوليتي أحميه وأربيه وأنقله في المكان اللي في مصلحته.

خرجنا من المحكمة كل واحد لوحده. حسام مشي في الطرقات الفاضية وهو بيغلي مقهور قهرة الفلوس متقدرش

تصلحها. وأنا مشيت ببطء رجلي بتترعش وقلبي بيدق بسرعة بس كنت ثابتة ومصممة.

البيت اللي هو كسبه بقى فجأة فاضي ومالوش روح.

العربيات فضلت مركونة ومحدش بيحركها وهو مسافر. والسكون اللي مالي الفيلا بالليل وغياب ضحكة طفل بتجلجل فيه دي حاجات مفيش محكمة في الدنيا تقدر تعوضه عنها بكنوز الأرض.

بالنسبة ل يوسف النقلة كانت سلسة وهادية. قعدنا واتكلمنا وفهمته كل حاجة. خططنا سوا. كان فرحان جدا بمدرسته الجديدة وإنه بقى قريب من جده وجدته. عمري ما جبت سيرة أبوه تابع المزيد من القصص على موقع أيام نيوز بكلمة وحشة قدامه. مكنتش محتاجة أعمل كده أصلا.. الواقع والتصرفات كانوا بيتكلموا بصوت

أعلى من

 

متابعة القراءة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى