روايات وقصص

جوزي سبني مع اخته المعاقه

2

جوزي سبني مع اخته المعاقه

افتحي الدرج اللي تحت.

فتحت ولقيت باب سري صغير.

بصتلها ده إيه؟

قالت الحقيقة.

فتحته

وشفت اللي خلاني أصرخ من غير صوت.

فلوس كتير جدًا. دولارات وجنيهات. شنط صغيرة فيها حاجات غريبة. وأوراق أسماء، أرقام، صفقات.

وفي نصهم صورة.

صورة ليا.

متعلقة بدبوس وعليها علامة بالقلم الأحمر.

اتجمدت دي صورتي أنا؟!

لمياء قالت بصوت مكسور أيوه لأن الدور الجاي كان عليكي.

يعني إيه؟!

قالت أدهم مش بس بيشرب ويسهر هو داخل في شغل ۏسخ. تهـ,,ـريب وغسيل فلوس ويمكن أكتر.

وقلبت ورقة وورّتني سطر مكتوب التخلص من ليلى خلال أسبوع.

وقتها حسيت الأرض بتسحبني.

يتخلصوا مني؟!

هزت راسها أيوه كانوا مستنيين يسافروا ويعملوا اللي عايزينه من غير شهود.

بصتلها

وأنا مڼهارة طب وإنتي؟

قالت أنا كنت هسكت زي كل مرة. بس لما شوفت اسمك مقدرتش.

سكتت لحظة وقالت انتي الوحيدة اللي عاملتني كبني آدمة.

دموعي نزلت هنعمل إيه؟!

بصت لي بثبات نهرب.

نهرب؟! نروح فين؟!

قالت أي مكان بعيد بس الأول ناخد كل ده.

بدأنا نجمع الأوراق والفلوس وكل دليل.

قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة وكل صوت برا كنت بحس إنه رجوعهم.

لمياء قالت معانا ورق يدـ,,ـمرهم مش هيقدروا يقربوا لو وصل للشرطة.

خرجنا من الشقة لأول مرة سوا وهي ماشية جنبي.

كان إحساس غريب وكأنها اتولدت من جديد.

ركبنا تاكسي ومشينا.

في الطريق سألتها انتي ندـ,,ـمانة إنك سكتي كل السنين دي؟

بصت من الشباك وقالت كنت خاېفة بس النهارده، لأول مرة حاسة إني عايشة.

وصلنا

لقسم الشرطة.

وفي اللحظة دي كل حاجة اتغيرت.

قدمنا البلاغ

وسلمنا كل الأدلة.

وخلال أيام

أدهم وعيلته اتقبض عليهم في الساحل.

القضية كبرت واتفتحت ملفات قديمة واتكشف تاريخ طويل من الچرائم.

وأنا؟

وقفت قدام المحكمة وبصيت له وهو متقيد.

كان بيبص لي پصدـ,,ـمة وخوف.

وأنا؟ كنت هادية.

لأول مرة حسيت إني قوية.

لمياء بدأت حياة جديدة بعيد عن كل ده.

رجعت تتكلم وتضحك وتعيش.

وأنا؟

رجعت لنفسي.

رجعت لحلمي.

يمكن ما بقيتش مطربة مشهورة بس بقيت حرة.

ويمكن الحرية هي أجمل صوت ممكن تسمعه في حياتك.

بعد ما سلّمنا كل حاجة للشرطة، كنت فاكرة إن الکابوس خلص بس الحقيقة إن اللي بدأ وقتها كان أخـ,,ـطر بكتير.

أول ليلة بعد البلاغ، أنا ولمياء كنا قاعدين

في أوضة صغيرة جوه دار حماية تابع للشرطة. مكان بسيط، سريرين وحديد في الشباك بس لأول مرة حسيت بالأمان.

لمياء كانت ساكتة، باصة في الفراغ. سألتها مالك؟

قالت بصوت واطي مش متعودة على الحرية حاسة إنها غريبة.

ابتسمت رغم خۏفي هتتعودي واحدة واحدة.

بس جوايا كان فيه إحساس مش مريح إحساس إن الموضوع مش هيعدي بسهولة.

وفعلاً الساعة 3 الفجر، صحيت على صوت خبط جامد على الباب.

قلبنا وقع.

صوت ظابط من بره افتحوا بسرعة!

فتحنا لقيناه متوتر بشكل غريب لازم تنقلوا فورًا في حد حاول يوصل لكم.

الډم اتجمد في عروقي يوصل لنا؟! إزاي؟!

قال واضح إن الشبكة اللي تبع أدهم أكبر من اللي كنا فاكرينه.

بصيت لمياء وشوفت في عينيها نفس الخۏف القديم

رجع تاني.

في لحظات، جمعونا وركبنا عربية تانية اتحركنا لمكان

متابعة القراءة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى