
نرصد أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة منى بدر.
ولدت الفنانة منى بدر في مثل هذا اليوم 15 نوفمبر عام 1936.
-
تنظيم الحيض : كوب مغليمنذ ساعة واحدة
-
فى الثمانينات وبالتحديد فى منطقة العتبةمنذ 22 ساعة
-
صرف الملاينمنذ يومين
-
في التاسعة والثلاثين من عمريمنذ يومين
وهى من أصول سورية.
وفي عام 1955 حينما بلغت الـ19 عاما حصلت على الثانوية العامة من مدرسة القلب المقدس.
وحصدت لقب ملكة جمال مصر الأمر الذي رشحها لفيلم “فتى أحلامي” بالبطولة أمام عبدالحليم حافظ.
حققت منى بدر نجاحا كبيرا عقب عرض الفيلم ولكنها ابتعدت عن السينما والمجال الفني وعملت بأحد البنوك وتفرغت لحياتها العائلية.
بعد مرور ما يقارب العشر سنوات عادت للظهور في السينما مرة أخرى بمشاركتها بالفيلم اللبناني “كلنا فدائيون” والذي تم عرضه عام 1969 والذي تناول كفاح الفلسطينيين ضد الاحت.لا.ل.
وانقطعت بعد ذلك عن السينما لمدة قاربت العشرون عاما.
وفي النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي شاركت في الفيلم السور.ي “سواقة التاكسي” للمخرج ا…وري محمد شاهين.
ويعد ذلك الفيلم هو آخر الأفلام السينمائية التي شاركت بها الفنانة منى بدر، ليكون رصيدها الفني ثلاثة أفلام سينمائية فقط .
هناك بعض الأقاويل أن من قام باكتشافها هو لاعب كرة القدم المعروف حمدي بسطان، وقام بتقديمها لعبد الحليم حافظ.
أجرتمنى وهى فى الثلاثين من عمرها عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.
منى بدر بطلة فيلم فتى أحلامى
الجمال وحده لا يكفى

النهارده حكايتنا عن وجه من أنعم ما يكون.. وجه ملائكي كله هدوء وسحر، بس وراه قصة قصيرة المدى، طويلة الأثر.. حكاية منى بدر، أو زي ما اسمها الحقيقي “ماري النجار”.. نجمة لمعت بسرعة وغابت بسرعة، وسابت وراها علامة ما اتمسحتش من قلوب الناس.
اتولدت منى بدر يوم 15 نوفمبر سنة 1936 في القاهرة لعائلة مسيحية أصولها سورية.
كانت بنت هادية وملتزمة، اتعلمت في مدرسة القلب المقدس، وما كانش في خيالها إنها تبقى ممثلة أو حتى تدخل عالم الشهرة. لحد ما في يوم صاحبتها قالتلها: “ليه ما تدخليش مسابقة ملكة جمال مصر؟ وشك ملاك!”.
وفعلًا دخلت المسابقة وكسبت اللقب ، ومن هنا بدأت أول محطة في الحكاية.
بعد التتويج، الدنيا كلها بقت بتتكلم عن الجميلة منى بدر. ناس كتير بتقول اللي اكتشفها كان عبد الحليم حافظ، وناس تانية بتقول اللي قدمها له هو لاعب الكورة المعروف حنفي بسطان.
المهم إن العندليب لما شافها، قال عنها: “الوجه ده لازم الناس تشوفه”، وفعلاً اختارها تشاركه بطولة فيلم فتى أحلامي فاكرينه
في الفيلم لعبت منى دور البنت الرقيقة اللي يقع في حبها عبد الحليم، وغنالها واحدة من أشهر أغانيه “خسارة.. خسارة”، اللي لحد النهارده بتوجع قلوب ناس كتير لما يسمعوها.
لكن اللى ناس كتير متعرفوش ان الصوت الحنون اللى سمعناه طول الفيلم مكنش صوتها … بالفعل كان صوت الفنانة القديرة كريمة مختار و اللى كانت زميلة الفنان عبد الحليم فى معهد الموسيقى و طلب منها انه يستعين بصوتها فى الفيلم لان صوت منى بدر مكنش مناسب للدور .
الفيلم نجح نجاح ساحق، والناس كلها حبت منى بجمالها الطبيعي وضحكتها الهادية اللي فيها براءة الدنيا.
بعد ما الكل توقع إن منى بدر تبقى نجمة الجيل الجديد، المفاجأة إنها قررت تسيب الفن كله وتشتغل موظفة في بنك بالقاهرة!
كانت شايفة إن الشهرة مش طريقها، وإن الاستقرار والهدوء أهم. بعد كده ظهرت في فيلمين تانيين بس أدوار صغيرة، واحد لبناني اسمه كلنا فدائيون ، والتاني سوري اسمه سواقة التاكسي ، وبعدهم اختفت خالص عن الساحة.
في عز شهرتها، دخلت المستشفى بسبب التهاب الزايدة وكانت حالتها صعبة جدًا. الصحافة اتكلمت عنها تاني، لكن هي رفضت تستغل الموقف للعودة للشهرة، وقررت تعيش حياتها ببساطة بعيد عن الكاميرات.
مرت السنين وسافرت منى بدر أمريكا، واستقرت في شيكاغو أكتر من 30 سنة مع أسرتها. وبعد رحلة عمر طويلة هادية زي طبعها، رحلت في هدوء سنة 2021 ، متأثرة بأمراض الشيخوخة.
نشر الموسيقار يحيى خليل خبر وف.اتها، وقال: “ماري النجار.. صديقتي نجمة الزمن الجميل.. راحت في سلام”.








