عام

فتاه مغربيه

وافق الشاب وخدها في السيارة لنفس المنطقة وعند وصولهم بدأ يجهز الشراب وفاطمة بدأت هي كمان تمثل دورها واستغلت لحظة كان مشغول عنها وطلعت من شنطتها مادة مخدرة رشتها عليه, وجرّته في نفس الغرفة اللي اعتدوا فيها عليها, ولما استيقظ لفى نفسه عريان خالص ومقيد في كرسي.

بدأ يتوسل ويطلب منها إنها تفكه وإن الفكرة مش فكرته هو يادوب صاحبهم, فاطمة كانت مستمتعة بصراخة, طلعت موس وبدأت تشرح في جسمه بهدوء وهي بتطلب منه أسماء أصحابه وعناوينهم, كان رافض في البداية لكن لما الموس بدأ يمشي في أماكن حساسة اعترفلها بكل حاجه وكشف كل الأسماء والأماكن اللي هتلاقيهم فيها.

فاطمة قطعت شرايينه وسابته ينزف لحد ما مات.

الضحية التانية لفاطمة المغربية كان شخص اسمه عصام السويدي, بدأت تراقبه وتشوف الأماكن اللي بيتردد عليها لحد ما اتأكدت إنه بيقعد على مقهى معين كل يوم العصر تقريبا, وفي اليوم اللي هتنفذ فيه خطتها لبست ملابس بائعة متجوّلة عشان تخفي ملامحها عنه واتجهت للمقهى اللي بيقعد فيه مستنية فرصتها لحد ما الحظ ساعدها في خطتها وواحد من المتشردين كسر صحن بالغلط خلال مروره بين الطرابيزات واللي الناس انشغلت بيه للحظات, هي استغلت الفرصة وحطت السم في فنجان عصام ووقفت من بعيد وهي تتابع ملامح وشه وهي بتتغير بعد ما شرب الفنجان ووقع يتلوى على الأرض لحد ما مات قبل ما الإسعاف اللي طلبوها توصل, ودخلت المقهى تاني وكتبت على باب الحمام من الداخل 2/5.

الضحية التالتة كان اسمه سمير الفاطمي, كان معاها رقم الهاتف بتاعه, اتصلت بيه وقالتله إنها معجبة بيه وبدؤوا يتبادلوا المكالمات لحد ما حددت معاه ميعاد عشان يتقابلوا فيه, ولما وصل للمكان المحدد واللي كان بالقرب من غابة الهرهورة دخلت قعدت معاه في السيارة وقبل ما يتعرف على ملامحها أو يفتكرها كانت راشه على عنيه مادة حارقة وخرجت صبت البنزين على السيارة وولعت فيها وفيه النار وكتبت على الأرض جمب السيارة 3/5.

سمير نجا بعد ما الطوارئ والإسعاف اتدخلوا في الوقت المناسب وخلال تحقيق الشرطة سمير اعترف بكل حاجه ولإنه كان عارف اللي حصل لأصحابه الاتنين اللي م.اتوا قال للشرطة إن 3/5 دا رقمه هو وإنه الض.حية رقم 3 وإنهم خمسة اعتدوا عليها وح.بسوها وهي بتن.تقم منهم واحد واحد.

الضحية الرابعة كان خالد معتوق, بعد مراقبة فاطمة لخالد لاحظة إنه برضو بيذهب لمقهى معين ومش بيلفت نظر الفتيات له, شخصية هادية ومش بيلفت الأنظار وبيخرج ويرجع بهدوء, عيبه الوحيد إنه بيشرب خ.مرة ويس.كر كتير.

وفي يوم لب.ست أجمل ملا.بسها وراحت المقهى اللي بيتردد عليه لقته سكران جدا وبيحاول يتودد للفتيات اللي ف المقهى على غير العادة ومفيش ولا واحدة عبّرته لحد ما جات فاطمة وعرضت عليه ق.ضاء وقت جميل في غابة قريبة اسمها المعمورة.

طبعا خالد وافق على طول وراح معاها الغابة وهناك فاطمة حطت على وشه قطعة قماش مبلولة بمادة مخ.درة وبعد دقايق كان وقع على الأرض في حالة من الوعي واللاوعي وركبت السيارة وراحت ت.دهسه رايح جاي لحد ما اتأكدت من م.وته تماما بعدها حطته تحت شجرة وكتبت عليها 4/5.

طبعا أخبار الق.تل المتسلسل كانت انتشرت في الصحف وكل الناس بتتكلم عن الفتاة اللي ق.تلت 4 أشخاص, والصحفيين بدؤوا يربطوا الأحداث ببعضها لحد ما عرفوا اسم الشخص الخامس واللي هيكون ض.حية فاطمة الأخيرة, لكن الشخص الخامس راح مركز الشرطة واعت.رف بكل حاجه وطلب حماية الشرطة اللي اعت.قلته وحطت خطة على فاطمة…

فاطمة طبعا معرفتش توصلوا بعد الأخبار اللي انتشرت ولإنه موجود مع الشرطة, لكنه هو مكانش عارف يعيش تقريبا وكان بيشوف م.وته كل يوم على إيد فاطمة, اللي ممكن تدخل السج.ن وتق.تله بأي طريقة دا غير الكو.ابيس طبعا لحد ما دخل في ح.الة هس.تيرية ونقلوه لمستشفى الأ.مراض العقلية في مايو 2005.

وفي النهاية فاطمة بعتت رسالة لمكتب العميد عبد الرحيم عميد الشرطة وقالتله فيها إنها نفذت حكم الإعدام في المعتدين عليها وأكملت دراستها ورحلت لمكان بعيد وهي ح.امل دون معرفة مين هو أبو الطفل من بين المعتدين وإنها مش هترجع لبلدها مرة تاني.

انتهت

قصة حقيقية

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى