
في المكسيك عام 2010 وقعت جر يمة غامضة أقرب إلى الکابوس منها إلى الواقع !
قصة الطفلة بوليت جبارا ذات الأربعة أعوام التي تحول سريرها إلى قپرها. كانت قصة تفوق الخيال غرابة وتعد من أكثر القضايا التي حيرت المحققين وأثارت الرأي العام لما حملته من تفاصيل لا تصدق.
-
لأول مرة.. تفاصيل مؤثرة عن شقيق حسن الردادمنذ يوم واحد
-
الدير المظلم… حكايات شروق خالدمنذ 5 أيام
بوليت الطفلة الصغيرة
التي ولدت بإعاقة جعلتها تعتمد كليا على رعاية من حولها كانت تنتمي لعائلة ثرية تحيطها الراحة من كل جانب فلها مربية خاصة وأخرى لأختها الكبرى تعيشان مع العائلة في فيلا فخمة لا يفترض أن يختـــــ،رقها الخــــ،طړ.
في إحدى ليالي مارس الهادئة وضعت الأم ليزيت طفلتها في ســـــــ،ريرها كما تفعل كل ليلة قبل أن تغادر الغرفة وعندما جاءت المربية
إيريكا في صباح اليوم التالي لإيقاظها لم تجدها الســـــ،رير كان خاليا والطفلة اختفت لم تكن هناك أي علامات اقټحام ولا نوافذ مکسورة ولا أثر لع نف.
بدا كأن بوليت تبخرت من غرفتها. سارعت العائلة بإبلاغ الشرطة وسرعان ما تحولت الفيلا إلى ساحة تحقيق ضخمة. الكلاب البوليسية جابت كل زاوية فرق البحث انتشرت داخل المنزل وخارجه
كاميرات المراقبة دققت بدقة لكن لا شيء. لم تسجل الكاميرات خروج الطفلة ولم يرصد دخول غريب وكأنها اختفت في الهواء تكاتف الجيران والحي بأكمله في البحث وامتلأت الشوارع بالملصقات بينما انتشرت صورها على شاشات التلفزيون في كل مكان. حتى أن والدتها ظهرت تبكي على الهواء تتوسل لمن يفترض أنه الخا طف أن يعيد ابنتها بسلام.
متابعة القراءة








