نبيلة عبيد: كنت في باريس وقت تعب هاني شاكر وطلبت من مراته أروح أزوره فقالت لي..

كشفت الفنانة نبيلة عبيد، تفاصيل محاولتها لزيارة أمير الغناء العربي الفنان الراحل هاني شاكر، في المستشفى بـ باريس قبل رحيله، موضحة أنها كانت على تواصل دائم مع السيدة نهلة أرملة أمير الغناء العربي، وتطمئن على حالته منها قبل رحيله.
-
زوجي أجرى عمليةمنذ 19 ساعة
-
أجريتُ اختبار الحمضمنذ 19 ساعة
-
تقرير الطبمنذ يومين
-
الحرارة العالية (مثل الساونا) :منذ يومين
وقالت نبيلة عبيد، في تصريحات تلفزيونية: كنت في باريس وقت تعب هاني شاكر وطلبت من مراته أروح أزوره، فقالتلي هتيجي تشوفي إيه؟ تعبان وعلى أجهزة وممنوع الزيارة، وأصريت ورحت عند المستشفى مقدرتش أنزل من العربية كل ما أفتكر كلامها عن حالته.
عزاء هاني شاكر
وحرص عدد من نجوم الفن والشخصيات العامة على تقديم واجب العزاء في الفنان هاني شاكر، ومواساة نجله وأسرته خلال مراسم العزاء التي أُقيمت في مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز، وأبرزهم الفنانة أنغام، محمد حماقي، تامر حسني، مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية، نادية مصطفى، نادية الجندي، كريم عبد العزيز، حسين فهمي، شريف منير، محمد ثروت، محمد الحلو، أحمد جمال، وغيرهم من النجوم.
كما شهد العزاء حضور وزير الثقافة السابق أحمد فؤاد هنو، إلى جانب الفنان وائل جسار، والفنانة إلهام شاهين، الذين قدموا واجب المواساة لأسرة الراحل، في أجواء اتسمت بالحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
نبيلة عبيد: كنت في باريس وقت تعب هاني شاكر وطلبت من مراته أروح أزوره فقالت لي..
لم تتمالك الفنانة نبيلة عبيد دموعها وهي تتحدث عن الأزمة الصحية التي مرّ بها الفنان هاني شاكر، مؤكدة أن الخبر وقع عليها كالصاعقة، خاصة أنها كانت خارج مصر وقتها وتقضي بعض الوقت في باريس، قبل أن تتلقى اتصالات من أصدقاء مقربين يخبرونها بتفاصيل حالته الصحية الصعبة ودخوله المستشفى وسط حالة من القلق الكبير بين محبيه وزملائه في الوسط الفني.
وقالت نبيلة عبيد إنها فور سماعها بما حدث حاولت التواصل مع زوجته للاطمئنان عليه، مؤكدة أنها لم تستطع إخفاء خوفها الشديد عليه، خصوصًا أن العلاقة التي تجمعهما تمتد لسنوات طويلة من المودة والاحترام والصداقة الفنية والإنسانية. وأضافت أنها طلبت بإلحاح أن تذهب لرؤيته داخل المستشفى، لكن زوجته أخبرتها أن الوضع الصحي كان حساسًا للغاية، وأنه موجود على أجهزة طبية ولا يسمح الأطباء بأي زيارات في تلك اللحظات الحرجة.
وروت نبيلة تفاصيل اللحظة المؤثرة قائلة إن زوجته قالت لها بالحرف: “هتيجي تشوفي إيه؟ هو تعبان جدًا وعلى أجهزة وممنوع الزيارة”، لكن قلبها لم يتحمل فكرة البقاء بعيدًا، فأصرت على الذهاب بنفسها إلى المستشفى رغم معرفتها بصعوبة الموقف، مؤكدة أنها كانت تشعر أن مجرد وجودها بالقرب منه قد يطمئنها قليلًا حتى إن لم تتمكن من الدخول.
وأضافت أنها عندما وصلت إلى المستشفى لم تستطع النزول من السيارة من شدة تأثرها النفسي، موضحة أن فكرة رؤية شخص قريب منها في هذه الحالة كانت فوق قدرتها، خاصة أن صورة هاني شاكر التي تحملها دائمًا في ذهنها هي صورة الفنان الهادئ الأنيق صاحب الحضور الراقي والصوت المميز الذي عاش سنوات طويلة يرسم البهجة والرومانسية في قلوب الجمهور العربي.
وأكدت أن تلك اللحظات كانت من أصعب المواقف الإنسانية التي مرت بها، مشيرة إلى أن الإنسان أحيانًا يعجز عن مواجهة خوفه على الأشخاص الذين يحبهم، حتى لو كان مجرد الاقتراب من باب المستشفى. وقالت إنها ظلت داخل السيارة تدعو له بالشفاء وتتمنى أن يتجاوز الأزمة سريعًا، لافتة إلى أن محبة الناس له كانت واضحة جدًا من حجم الدعوات والقلق الذي سيطر على جمهوره في مصر والوطن العربي.
كما تحدثت عن الجانب الإنساني في شخصية هاني شاكر، مؤكدة أنه من أكثر الفنانين احترامًا وهدوءًا وحرصًا على مشاعر الآخرين، وأنه طوال مشواره الفني لم يكن مجرد مطرب ناجح فقط، بل إنسان صاحب أخلاق عالية وعلاقات طيبة مع الجميع، وهو ما جعل خبر مرضه يثير هذا التعاطف الكبير.
وأشارت نبيلة عبيد إلى أن الوسط الفني كله كان في حالة ترقب وقلق خلال فترة مرضه، وأن كثيرًا من الفنانين كانوا يتواصلون باستمرار للاطمئنان على تطورات حالته الصحية، خاصة أن هاني شاكر يُعد واحدًا من أبرز رموز الغناء العربي وصاحب تاريخ طويل من النجاحات والأغاني التي ارتبطت بذكريات أجيال كاملة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أصعب ما يواجه الإنسان هو شعوره بالعجز أمام مرض من يحب، موضحة أن تلك التجربة جعلتها تدرك قيمة الصحة وقيمة وجود الأحباب حولنا، وأن الدعاء الصادق قد يكون أحيانًا أقوى من أي شيء آخر، معبرة عن سعادتها الكبيرة بتجاوز هاني شاكر لتلك الأزمة وعودته لجمهوره ومحبيه من جديد.








