
في ليلة زفافها اكتشفت الحقيقة تحت الســــــــ، رير… وما فعلته في اليوم التالي صد، م الجميع!
كان من المفترض أن تكون ليلة زفافي أسعد ليلة في حياتي.
-
ارض بور بقلم انجى الخطيبمنذ 5 أيام
-
سر الزوج الغامض حكايات صافي هانيمنذ 6 أيام
-
حكايتيمنذ 7 أيام
-
الجزء الاخيرمنذ 7 أيام
انتهى حفل الاستقبال بعد منتصف الليل بقليل في فندق فاخر يطل على بحيرة ميشيغان في مدينة شيكاغو. كانت قاعة الرقص لا تزال تتردد فيها أصداء الضحكات والموسيقى، بينما بدأ الضيوف يودّعوننا للمرة الأخيرة. أذكر أنني كنت أقف إلى جانب زوجي الجديد، دانيال وايتمور، أبتسم للصور بينما يهنئنا الجميع.
كان دانيال جذابًا وناجحًا، وينتمي إلى عائلة مرموقة تعمل في قطاع العقارات. وبعد عامين من العلا، قة، بدا الزواج منه وكأنه دخول إلى الحياة التي طالما تخيّلتها.
عندما وصلنا أخيرًا إلى الجناح المخصص لنا في الطابق العلوي، قال دانيال إنه يحتاج إلى العودة للحظة إلى الردهة.
قال: «مجرد مكالمة سريعة مع عمي بخصوص رحلة الغد.»
أومأت برأسي.
«سأستعد للنوم.»
ما إن أُغلِق الباب خلفه، حتى نظرت حولي في الغر، فة، وفجأة خطرت لي فكرة طريفة.
كان دانيال يكره المفاجآت، وخلال علا، قتنا كان يمزح كثيرًا بأنه من المستحيل أن أنجح في إخافته بمزحة.
فقررت أن أثبت له عكس ذلك.
خلعت حذائي ذي الكعب العالي، ورفعت طرف الغطاء الطويل، ثم انزلقت تحت الســــ، رير ذي الحجم الكبير. كانت خطتي بسيطة: عندما يدخل دانيال، سأمسك بكاحله وأفزعه.
بقيت مستلقية هناك في صمت، أحاول ألا أضحك وأنا أفكر في ردّة فعله.
مرّت خمس دقائق.
ثم فُتح باب الجناح.
دخلت خطوات إلى الغر، فة.
لكن شيئًا ما بدا غريبًا على الفور.
زوجان من الخطوات.
خفق قلبي بقوة.
لم تكن الأصوات مألوفة بالنسبة لي.
تحدث أحد الرجلين أولًا:
— هل أنت متأكد أنه لم يعد بعد؟
— لا، أجاب صوت آخر. قال إنه يحتاج عشر دقائق.
تجمّدت في مكاني تحت السر،، ير.
لم يكن أيّ من الصوتين يعود إلى دانيال.
وضع أحدهما شيئًا على الطاولة الجانبية. سمعت الصوت المميّز لهاتف وُضع على السطح.
ثم دوّى صوت ثالث فجأة في الغرفة.








