عام

لم يستطع أيّ طبيب علاج ابن المليونير إلى أن تفحّصت المربّية الوسائد…

لا أستطيع الركض.
أغرقتها الأفكار. الأعراض التي وصفها برونو كانت مبهمة لكنها بشكل غريب تطابق الآـ,ـثار الجانبية لعدة أدوية يتناولها.
خلال الأسبوع الأول وضعت إلارا روتينا صارما مع برونو. قرأت له القصص ولعبت معه ألعابا على السـ,ـرير وعلمته رسم الديناصورات. أضاء الطفل بهذا الاهتمام لكن دائما داخل حدود السـ,ـرير والغـ,ـرفة.
ذات يوم سألها برونو سؤالا أربكها
عمة إلارا هل يمكن أن أسألك شيئا
بالطبع يا عزيزي.
لماذا لا ترتدـ,ـين كمامة مثل باقي العمات
عقدت إلارا حاجبيها.
أية كمامات
باقي مقدمات الرعاية كن يرتدين الكمامات حتى لا يلتقطن مرضي.
قالت
برونو مرضك ليس معديا. ليس كذلك يا حبيبي. يمكنك أن تتحدث وتلعب وتتلقى الأحضان دون أي مشكلة.
امتلأت عينا برونو بالدموع.
إذا لماذا لا يريد أحد أن يكون قريبا مني
ذلك السؤال البريء حطم قلب إلارا.

قالت له برفق
أنا أريد أن أكون قريبة منك. ولن أرحل عندما أعرف ما بك.
سترحلين الجميع يرحل عندما يرى كم أنا مـ,ـريض.
لن أرحل يا برونو. أعدك.
ارتمى الطفل ا لأول مرة باحثا عن حنان حرم منه طويلا كنبته لم تعرف الشمس من قبل.
لكن لم يكن الجميع في البيت راضيا عن تلك الألفة.
كان الدكتور راميرو إيبانييث طبيب العائلة الخاص خلال السنوات الثلاث الماضية رجلا طويلا في الخمسينيات من

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى