أخبار

الصورتين دول محمد ومصطفى

الصورتين دول محمد ومصطفى صورهم لبعض قبل ما مصطفى بأسبوعين فالعين السخنه محمد صوان شاب صغير مكنش من  في طفولته اللي تفوق عليه وقدر يخف منه. كان عنده صديق من الطفولة اسمه مصطفى عبد المرضي كانو اكتر من الأخوات شابين عندهم 18 سنه محمد بعد فترة نقل من الحي اللي ساكن في مصطفى بس رغم كده كان تقريبا بيرجع الحي القديم كل يوم يسهر مع اصحابه في نفس المكان ونفس القهوة اللي متعودين يقعدو عليها في نفس شارع بيت مصطفى .

 

يوم واللي كانت في شهر 8 / 2025 وقبل عيد ميلاد محمد بأيام بسيطه رجع من شغله لأنه كان بيشتغل جنب دراسته وقال لمامته انه رايح لأصحابة مامته متعوده انه ممكن يبات هناك فوافقت ومكنتش تعرف انها اخر مرة هتشوفة .

محمد قعد على القهوة مع اصحابه مكنش معاهم مصطفى وكان لسه راجع من الشغل ومنزلهمش محمد كان جعان فقال انه هيروح يجيب الأكل من على أول الشارع اصحابه اللي طلب منه لب واللي طلب منه سجاير وهو قال تمان وراح القهوة في اول الشارع بيت مصطفى في النص والمكان اللي محمد جاب منه الأكل على أول الشارع.

محمد غاب مدة طويله فواحد من اصحابه اتصل بيه قاله انه خلاص جاب الأكل وهيجيب اللب وراجع بس محمد ما رجعش لما غاب اوي حاولوا يكلموه كذا مرة لحد ما جت الساعة 11 التليفون اتقفل رنة مرة واتنين وتلاته بس مابيتفتحش طال الوقت وتوقعو انه روح لاي ظرف و موبيلة فصل شحن ولا حاجة فقامو روحو بيوتهم .

تاني يوم الضهر احمد اخو محمد فالجيش جاله مكالمة من واحد من اصحاب محمد اللي كانو معاه على القهوة قالة هو اخوك روح البيت كان معانا واختفى ومن امبارح موبيلة مقفول .

اتصل احمد بولدته اللي كانت فالشغل نامت قبل مالمفروض محمد يرجع ونزلت على شغلها من غير ما تصحيه على حسب اعتقادها ومدخلتش أوضته فقالت معرفش ورجعت جري على البيت تطمن بس مالقيتش محمد .

الدنيا انقلبت وبقو يدورو على محمد في كل مكان بس مفيش ليه اثر الكاميرات فالشارع اللي فيه القهوة مش كتير في أول الشارع واخرة من الناحيتين بس جايبه محمد وهو داخل الشارع بس مخرجش وهو اكيد ما اتبخرش.

نزلو بوستات تغيب وبدأو يدورو في كل مكان ممكن وعملو محضر تغيب ومين كان منزل بوست عشان صاحبه غايب ايوة بالضبط مصطفى الوحيد اللي كان عارف محمد فين بيدور معاهم وبيدعي يلاقوه.

عدى يوم واتنين وفجاءة اهل محمد جالهم اتصال ابنكم في القسم الفلاني يجرو على المكان اللي اتقالهم عليه مفيش قسم شرطه فالمكان ده اصلا.
تالت يوم جالهم اتصال تاني انا شوفت صورة على النت عن ابنكم المتغيب انا شوفت ابنكم وهو مع حد هنا فالعبور وهو عند بنتي تعالو خدوه بس ما تكلموش انا راحل كبير ومش عاوز بهدلة .

اخو محمد ومامته واقفين فالشارع بيقولو لاء احنا حاسين ان محمد فالشارع هنا حاسين انه قريب مننا بس اخو الأم قال نشوف يمكن حقيقه وراحو على العبور اول ما وصلو كلمو الراجل انت فين ياحج احنا فالعبور الراجل سأل جبتو الحلاوة الخال رد عنينا ليك بس نشوف محمد انت فين نجيلك فجاءة الخط قطع والتليفون اتقفل.

رجعو وراحو على القسم تاني ومن هناك كان في امين شرطة ابن حلال هو اللي حل اللغز راح معاهم يشوف الكاميرات بتاعت يوم الاختفاء فضل اكتر من 4 ساعات يعيد ويكرر فالفيدوهات وقت الاختفاء فالوقت اللي واحد من صحاب مصطفى اتصل بأهوة وقاله جمله مانت هي مفتاح الحل.
قاله مصطفى مابيدورش معانا بقلب هو اول يوم بس ونزل البوست وخلاص على كده و ده غريب لأنهم مانو اصحاب جدا.

وقتها عين الشرطه حط المعلومه في عين الاعتبار ورجع بس في الكاميرات تاني وبعدين فجاءة قام وقال فين بيت مصطفى راحو على بيت مصطفى اول ما دخلو البيت ريحة الكلور كانت قوية جدا بشكل حاد وفي اشوله فيها رمل مبلول فالمدخل الأمين سأل عن مصطفى
ابو مصطفى قال انه فالشغل
فسأله تاني لو محمد كان جيه يوم اختفاءه لمصطفى
الاب رد ما اعرفش مصطفى ليه لوحدة قاعد فيها وبيقابل فيها اصحابه .
الأمين طلب تفتيشها وتفتيش البيت فالاول ابو مصطفى عارض بس وافق مرغم
دخل الدور الارضي اللي فالكلور لفت نظرة ان الفراخ موجوده فالمطبخ رغم كده ان الحمام هو اللي فيه اثر الفراخ بشكل اكبر والمطبخ انضف بكتير اما  بتاعت مصطفى طلع لاقاها بتبرق من النضافه لكن بردو ريحة الكلور مش طبيعيه وكأنها ريحة مصنع كلور لف يمين وشمال ورفع طرف سجادة لمح بقعة وقال تمام .

نزل وجات قوات من القسم فتشو البيت شوية وجت قوة تانية ومعاها ادوات والساعة 4 الفجر بلغو اهل محمد اللي واقفين على الباب انهم لاقوه في مطبخ اللي فالدور الأرضي اللي في بيت عيلة مصطفى .

محمد بعد ماجاب الأكل ورجع شاف مصطفى مصطفى قاله انه معاه بتاع باباه وتعالى افرجك عليه .
طلع محمد مع مصطفى اللي طلع وفجاءة طلعت الرئة عند محمد بس مش ده سبب  محمد  من  .
عشان لما ابو مصطفى سمع وطلع بدل ما يفكر ينقذه اختار ينقذ ابنه على قد فهمه وقررو  محمد في الدور الأرضي محمد مشمع كلور  تحت حوض المطبخ  ورجعو السراميك كما كان .

مصطفى امبارح عليه بـ 15 سنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى