
مراتي فضلت حوالي سنتين بعد الجواز مبتخلفش, وفضلنا نجري من دكتور لدكتور لشيخ لدجال ومفيش أي نتيجة للأسف, وده لأن الموضوع عندنا صعب شوية وفكرة إنك متخلفش بنعتبرها عيبة كبيرة في حق الراجل وحق الست, عشان كدا أول ما حملت كنت طاير من الفرحة ومش مصدق أخيرا انها هتخلف وهرفع راسي وسط الناس كلهم, وحتى يوم ما عرفنا الخبر أختي عملت وليمة كبيرة أوي في البلد ووزعت على كل الناس تقريبا..
وفضلنا منتظرين الطفل بفارغ الصبر, شهر واتنين وتلاتة, لحد ما جه يوم الولادة وخلفت مراتي طفل يبان انه عادي, بس نظرة أختي كانت قلقانة وبتقول انه استحالة يكون عادي, الطفل ده مش طبيعي إطـ,ـلاقا, وفعلا وبعد كام شهر بدأت تظهر مـ,ـلامحه, وكان واضع انه هيطلع طفل عنده تأخر عقلي, وقتها مرـ,ـاتي حملت مرة تانية, واستنينا بفارغ الصبر, وخلفت طفل من تاني يعتبر نسخة من أخوه, طفل عنده تأخر عقلي وملامحه مختلفة عن كل الأطفال, مكناش نعرف ان الحالة دي اسمها “متلازمة داون”
-
في عام 1862يناير 16, 2026
-
دار المسنينيناير 16, 2026
وفي يأس كبير حاولت المحاولة الأخيرة يمكن تنصفني المرة دي, بس للأسف جه التالت نسخة من اخواته الاتنين, وقتها تمنيت من كل قلبي لو كانت مخلفتش من الأساس, وكنت ط.لقتها واتجوزت غيرها, أو كانوا يمو*توا وميخرجوش للدنيا من الأساس, وكلها سنتين بس واللي توقعته لقيته, أنا اللي ليا اسم كبير في البلد كلها واسمنا معروف بقا بيتقال لولادي في الشوارع “العبايط” أو العيال المتخ*لفين اللي مبيفهموش, وكنت بتجنن لما بيوصلي الكلام ده, وعملت خناقات كبيرة كانت هتوصل للمو*ت مع أكتر من حد لأنه بيقول كدا على عيالي, بس ده موقفش الناس, خاصةً اللي بيحبوا يشمتوا فينا وفي عيلتنا الكبيرة المعروفة, ومن جوايا بدأت أدور على أي حل للمشكلة اللي انا فيها دي, الطلا.ق مش حل, وبقا عندي رعب من إني أتجوز تاني وأخلف نفس الشكل ده, وقتها هيتأكد الظن إن انا عندي مشـ,ـكلة كبيرة, انما دلوقتي أقدر أرمي المشكلة على مراتي مش عليا انا..
وبدأت أشتكي لأختي مرة واتنين, أختي الكبيرة اللي تقريبا كنا بنعتبرها كبيرة العيلة مش أختنا بس, وبدأت تكلمني عن تخو.فات جواها, التخو.فات عبارة عن إن نسل عيلتنا شريف, مبيخرجش أطفال بالشكل ده, وانها شاكة إن مراتي عملت الحرام مع حد تاني وجابت منه العيال دول, كلامها خلى النا.ر تولع جوايا, لدرجة إني مسكت وكنت رايح أقت*لها, بس أختي قالتلي انا هتأكد الأول, وطلبت مني شعرة مني عشان تكشف وتتأكد العيال دول ولادي ولا لا, العيال ولا شبهي ولا قريبين من طبعي وصفاتي من الأساس..
واستنيت رجوعها على نا.ر لأكتر من 8 ساعات, وفي الآخر رجعت وقالتلي انهم مش ولادي, وان مراتي جابتهم من حد غيري, وبالأخص لما اتأخرنا في الحمل راحت اتصرفت وعملت ده مع حد تاني, عنيا احمرت وبدأت الدنيا تتلون باللون الاسود قدامي, أختي مسكتني بالعافية وقالت ان التنفيذ لازم يبقا بحرفنة عشان محدش ياخد باله مننا, وهنقول انها هربت بالعيال لأنها ملبو*سة من الج*ن, والعيال اللي خلفتهم دول كانوا من الج*ن..
وخططنا لأكتر من تلت أيام لحد ما جه يوم التنفيذ, خدرت مراتي وعيالي التلاتة, وضر*بتهم بالنا*ر الأربعة بد*م بارد, وحطتهم في شنطة العربية وطلعت بيهم على المقا*بر, د.فنت الأربعة في مق*برة واحدة وقفلت عليهم, كل ده بالنـ,ـسبالي سهل, ومفيش فيه أي مشكلة إطلاقا, وكلمت اختي وقولتلها إن كل حاجة اتنفذت تمام, وقالتلي أرجع شقـ,ـتي وبكرة نبلغ انها هربت في مركز الشرطة ونعمل مشكلة مع أهلها ونتهمهم انهم هربوها ونفض*حهم, وبكدا نفلت من الجر*يمة كلها..
وقتها اتطمنت لأني عارف إن أختي شيطا,نة فعلا, وعمرها ما خططت لحاجة ومعدتش على خير, دايما تخطيطها بيكون مناسب جدا للموقف, روحت شقتي, فتحت الباب ودخلت, وبدأت أسمع صوت في أوضتي, صوت مش مفهوم من الأساس, دخلت الأوضة وانا متحفز لقيت مراتي نايمة على السـ,ـرير, مراتي اللي انا قت*لتها ولسة داف*نها من ساعة واحدة بس, وقفت قدامها مش عارف أتنفس من الرعب اللي اتملكني, وقبل ما أتحرك لقيت ولادي التلاتة داخلين الأضة يصحوا أمهم بنفس طريقتهم اللي كانوا بيعملوها, وقتها مقدرتش أتمالك أعصابي وجريت برة الشقة وخرجت منها وانا مرعوب, اتصلت بأختي وحكتلها كل حاجة, قالتلي:
– انت متأكد انك قت*لتهم ودف*نتهم
– أيوة طبعا متأكد
– يبقا انت بتتخيل وبس






