قصص

دار المسنين

زار مليونير دارًا للمسنين بنية التبرع… لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيجد بين الوجوه المنسية امرأة مسنة نظرت إليه وهمست باسمه. كانت والدته… التي اختفت قبل 40 عامًا.
زار مليونير مصحة للتبرع، لكنه فوجئ بعثر على والدته مفقودة منذ 40 عاماً، وما أخبرته به أبكيه.

كان لدى ليوناردو أورتيغا كل شيء حلم به الكثيرون. كان لديه سيارات فاخرة، ومنزل يشبه الأفلام، وحساب بنكي لن ينتهي حتى لو كان مخصصًا للإنفاق كالمجنون.
كان يملك في عمره واحدة من أكبر سلاسل الفنادق في البلاد. رآه الناس وظنوا أن حياته مثالية، لكن ليوناردو رغم أنه لم يقل ذلك، حمل حزناً قديماً في قلبه. حزن جالي من وانا صغيره وسأل عن امه ومحدش عرف يرد عليه كويس او كده قالوله
فقط عمته رامونا التي كانت مثل أمه الثانية أكدت له أن والديه قد توفيا في حاد,ث وأن من الأفضل عدم إزالة تلك الذكريات.

كان يوم جمعة غائم عندما قرر ليوناردو أنه يريد القيام بشيء مختلف. لم أرغب في تجمع آخر أو حفلة فاخرة أخرى.
طلب من سكرتيرته البحث عن مصحة يمكنهم تقديم تبرع جيد له. ليس أي شخص فقط، ولكن واحد من أولئك الذين يحتاجون حقًا للمساعدة. هكذا انتهت مستعمرة سان فيليب عام 19 في مصحة قديمة من تقشير الجدران ورائحة الرطوبة.

خرجت مديرة المكان للتو من شاحنتها. خرجت سيدة قصيرة بشعر أحمر لاستقباله مثل أحد المشاهير
الخطة كانت بسيطة. كان ليوناردو سيسلم شيكًا، ويلتقط صورة لوسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بشركته، ويخرج بأسرع ما يمكن. ولكن بمجرد أن دخل من الباب الأمامي، تغير شيء ما. كان الجو حزينًا، لكن كان هناك شيء آخر، شيء سحب روحك إليه.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى