Uncategorized

حسبي الله ونعم الوكيل

#كره___الجده_الظالمه_حسبي_ونعم_الوكيل

ملت السرنجة كلور وحقنت بيها حفيدها إللي عمره مكملش سنة

ست عندها 44 سنة، جوزت ابنها بدري عشان تلحق تفرح بأحفادها.. بس من يوم ما مرات ابنها دخلت البيت وهي مش طايقاها، وعايزة ابنها يطلقها بأي شكل.

ملقتش سبب.. قامت فكرت في فكرة متخطرش على بال إبليس نفسه

إيه كمية الغـ.ل دى يا وليه.. هو معقوله فى كدا؟!.. حـ.ادثه غريبه من نوعها.. الجده موتـ.ت أحفادها علشان تحـ.رق قلب مرات إبنها

مع إننا متربيين على المثل اللى بيقول إن أعز الولد ولد الولد.. إلا أن الست دى غيرت لنا ملامح المثل الشعبى الجميل وحولته لكـ.ارثه حقيقية باللى عملته فى أحفادها

الست الجـ.باره دى حقـ.نت حفيدها إبن إبنها بمادة الكلور فى قلـ.به ولما مامتـ.ش ملأت الحقنه كلور وحقنـ.ته تانى ففـ.ارق الحـ.ياة فى الحال وبعدها فضلت تصـ.رخ وتقول إلحقوا الواد مبينطقش شكله قرصـ.ته الحـ.يه

الأب والأم والجيران اتلموا على صـ.واتها ولقوا الولد ميـ.ت والجده بتقول اصل من كام يوم شوفت تعبان بيحاول يدخل من الشباك لولا إنى قفلت الشباك بسرعه.. شكله دخل ولـ.دغ الولد

حتى لما طبيب الصحه وصل فضل يقلب فى الولد وشاف مكان الإبره فصدق على كلام الجده بأنها لـ.دغة تعـ.بان وتم دفـ.ن جـ.ثة الولد والموضوع عدى عادى والكلام دا بقاله 4 شهور

والدة الطـ.فل كانت لسه والده من حوالى شهر وربنا رزقها ببنوته جميله تعوضها عن اللى راح.. لكن الجده معجبهاش الحال وحبت تحـ.رق قلب مرات إبنها للمره التانيه فطلبت من إبنها يجيبلها حفيدتها علشان تاخدها فى حضنها وفعلا جابهالها فكررت نفس الجريـ.مة وحقـ.نت البنت بالكلور فالبنت ابتدت تصـ.رخ ولما جات أمها أخدتها بسرعه للمستشفى وهماك الجده قالت نفس الكلام واتهمت الثعـ.بان بلـ.دغ الطـ.فلة

المستشفى أبلغت الشرطة وتم إعادة الكشف الطبى الدقيق على الطـ.فلة واتضح أن البنت محقـ.ونه بمادة سـ.امه ولا توجد علاقه بينها وبين سـ.م الثـ.عابين

تم توجيه الإتهام إلى الأم والأب والجده التى انهارت واعترفت بجريـ.متها وقالت أنها عملت كدا فى البنت وأخوها علشان تحـ.رق قلب مرات إبنها وتخلى إبنها يكره مراته ويطلقها وأجوزه غيرها

الواقعه الغريبه دى حصلت فى مركز الصف بمحافظة الجيزة والبنت الوليده مازالت تحت إشراف الأطباء داخل العناية المركزة فى حالة خطره

بدأت الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا منذ 3 شهور يفيد بوصول طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً إلى المستشفى مصـ.اباً بآثار حقـ.ن في صدره، وتـ.وفي متأثراً بإصـ.ابته.

انتقل رئيس المباحث إلى المستشفى لفحص البلاغ، وادعت جدة الطفل حينها أن ثعباناً لـ.دغه، ولم يشك الوالدين في وجود سبب جـ.نائي، وسارت الأمور على أنها حـ.ادثة عرضية.

بعد مرور شهر على وفـ.اة الرضـ.يع، أصيـ.بت شقيقته بنفس الأعراض الغامـ.ضة وتم نقلها للمستشفى، ودخلت الطـ.فلة العناية المركزة ومازالت محـ.جوزة بها حتى الآن، وكررت الجدة نفس الرواية، مدعية أن ثعـ.باناً لـ.دغ الطـ.فلة أيضاً.

كثف رجال مباحث الصف تحرياتهم حول تكرار الواقعة بنفس الأسلوب، وتوصلت التحريات إلى أن الجدة كانت تقوم بحـ.قن الحفيدين بحـ.قن “كلور”.

تم القبـ.ض على الجدة وبمواجهتها اعترفت بارتـ.كاب الواقعة، وأقرت في التحقيقات أنها حقـ.نت الطـ.فل حتى المـ.وت، وشرعت في قـ.تل شقيقته، بهدف “حـ.رق قلـ.ب زوجة ابنها”.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمة للنيابة العامة التي تولت التحقيق.

إيه كمية الغـ.ل دى يا وليه.. إلهى يحـ.رق قلـ.بك يا شيخه زى ما حـ.رقتى قلـ.ب أمهم وأبوهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى