
ترمب يطلق “مشروع الحرية” لإخراج السفن العالقة خلف مضيق هرمز الخطوة تأتي مع استمرار تعطل الملاحة رغم وقف إطـــ,لاق النــ,ار ووسط تحذيرات أميركية من أي تدخل بالحملة
دقائق القراءة -واشنطن تبدأ عملية لإرشاد سفن عالقة غير مرتبطة بالنز,اع، بعد طلبات دولية لمساعدة أطراف وُصفت بالمحايدة والبريئة
-
زوجي أجرى عمليةمنذ 21 ساعة
-
أجريتُ اختبار الحمضمنذ 21 ساعة
-
تقرير الطبمنذ يومين
ترمب يحذر من التعامل بحزم مع أي تدخل تنفيذ العملية، مع تأكيد العمل على إخراج السفن من ممرات مائية مقيدة
المضيق ينقل نحو 20 مليون برميل يومياً في 2025، ما يعادل ربع تجارة النفط المنقولة بحراً مع محدودية البدائل
المرور تراجع إلى 8 سفن خلال 24 ساعة، مع عبور محدود لسفن صغيرة مرتبطة بالصين أو إيران
سفن وقوارب أمام سواحل مسندم في سلطنة عمان قرب مضيق هرمز.
سفن وقوارب أمام سواحل مسندم في سلطنة عمان قرب مضيق هرمز.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن أميركا ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، تنفيذ عملية باسم “مشروع الحرية”، لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، تنفيذ عملية باسم “مشروع الحرية”، لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج من الممر المائي بأمان، في خطوة وصفها بأنها “إنسانية”، وتستهدف سفناً قال إنها غير مرتبطة بالنز,اع الدائر في المنطقة.
وقال ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، إن دولاً من أنحاء العالم طلبت مساعدة واشنطن لتحرير سفنها العالقة في مياه المضيق، مضيفاً أن هذه السفن تعود إلى أطراف “محايدة وبريئة” وجدت نفسها “ضحية للظروف”.
وأوضح أن الولايات المتحدة أبلغت تلك الدول بأنها ستعمل على إرشاد سفنها للخروج من “الممرات المائية المقيدة” كي تتمكن من استئناف أعمالها.
ولكن ترمب حذر في الوقت ذاته، من أنه في حال حدوث “تدخل بأي شكل من الأشكل، فسيتعين علينا التعامل مع هذا التدخل بحزم”.
أهمية المضيق الحيوي
يحمل الإعلان بعداً اقتصادياً واسعاً، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في تجارة الطاقة العالمية.
وتقول “وكالة الطاقة الدولية” إن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية مرت عبر المضيق في 2025، بما يعادل نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحراً، مع محدودية البدائل المتاحة لتجاوز هذا الممر.
تأتي هذه الخطوة بعدما أدت الحرب التي بدأت في نهاية فبراير الماضي إلى شبه إغلاق كامل للمضيق الحيوي، وسط صعوبات تواجهها السفن التي علقت في مياه الخليج العربي بسبب استهداف إيران للسفن.
واشنطن تحذر: دفع رسوم عبور هرمز لإيران يُعد انتهاكاً للعقوبات
ورغم أنه تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النــ,ار بين واشنطن وطهران، إلا أن الحركة في هذا المضيق لم تتحسن، خصوصاً بعدما فرضت الولايات المتحدة حصاراً حول المضيق على السفن المرتبطة بإيران، ما أعاد التوتر.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا يوم السبت إن القوات المســ,لحة في البلاد تســ,يطر على مضيق هرمز، ولا يمكن لأي سفينة صديقة أو معادية عبور الممر المائي دون إذنها، حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”.
وبحسب موقع “هرمز ستريت مونيتور”، بلغ عدد السفن التي عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 8 سفن، فيما تسعى 3 سفن أخرى للعبور.
وتُظهر بيانات التتبع أن حركة الملاحة التجارية في المضيق بين صباح السبت وبعد ظهر الأحد اقتصرت على سفن صغيرة، غالباً مرتبطة بالصين أو إيران، ما يشير إلى أن المرور بات محصوراً بسفن تحظى بموافقة أو مواءمة إقليمية.
ناقلة هندية محملة بوقود الطهي تعبر مضيق هرمز
مصير المفاوضات لا يزال مجهولاً
لا تزال المفاوضات بين البلدين أمام مصير مجهول، إذ أعلنت إيران تسليم مقترح من 14 بنداً إلى باكستان. وأكد الرئيس الأميركي أنه سيطلع على هذه الخطة، ملمحاً في الوقت ذاته إلى احتمال عدم قبولها.
وكتب ترمب، في منشور سابق أنه سيراجع الخطة، “لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة”، معتبراً أن طهران “لم تدفع بعد ثمناً كبيراً بما يكفي لما فعلته بالإنسانية والعالم على مدى الـ47 عاماً الماضية”.
إيران تعلن تسليم مقتــ,رح من 14 بنداً عبر باكستان لإنهاء الحــ,رب
لم تقدم تصريحات ترمب أي توضيحات بشأن مصير المفاوضات، مكتفياً بالقول إن ممثلين عنه يجرون محادثات “إيجابية للغاية مع إيران قد تفضي إلى نتائج إيجابية للجميع”.








